دوشنبه 30 مرداد 1396

مجله اینترنتی فهادان

جدیدترین مطالب

پربازدیدترین مطالب

جستجوگر پیشرفته سایت





تبلیغات ویژه

سایت اسکینک دات آی آر

آگهی محصولات


بازار


آخرين ارسال هاي تالار گفتمان

loading...
عنوان پاسخ بازدید توسط
0 34 asnkala
1 212 bahramshah
0 69 mohammadhajilu
0 95 abuzar
0 98 javadmhdz
0 97 parmiz
0 94 parmiz
0 92 parmiz
0 93 parmiz
0 106 parmiz
0 104 parmiz
0 100 parmiz
0 82 parmiz
0 74 parmiz
0 74 parmiz
0 69 parmiz
0 63 parmiz
0 66 parmiz
0 57 parmiz
0 137 fns4565


منهج الإجتهاد _ شهید ثالث قدّس سرّه

کتاب الخمس: شماره مسلسل: 0003


[بعض روایات وجوب الخمس فی الغنائم]:

کَصَحِیحَةِ عَبدِاللهِ بنِ سِنانٍ قَالَ: سَمِعتُ أباعبدالله (الصّادق) علیه‌السلام یقول:

(لَيْسَ‏ الْخُمُسُ‏ إِلَّا فِي الْغَنَائِمِ خَاصَّةً)[1]

وَ مَا فِیهَا مِنَ الحَصرِ لَعَلَّهُ لِشُمُولِ الغَنائِمِ لِکُلِّ مَا وَجَبَ فِیهِ الخُمسُ بِأن یَکُونَ تَفسِیراً للآیة الشَّرِیفَة بِالعُمُومِ[2] نَظِیرُ مَا تَقَدَّمَ مِنَ النُّصُوصِ وَ نَبَّهَ عُلَیهِ الشَّیخ فی «الاستبصار»؛وَ فِی «التهذیب» حَمَلَهُ (الشیخ قدس سرّه) عَلَی أنّ مَعنَاهُ (هکذا): «لَیسَ الخمسُ بِظاهِرِ القُرآنِ إلا فِی الغَنَائِمِ خَاصَّةً» بِنَاءً عَلَی أنَّ مَا عَدَا الغَنَائِمِ مِمَّا فِیهِ الخُمسُ إنَّمَا یَثبِتُ بِالسُّنَة.

وَ صَحِیحَةِ رُبَعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه‌السلام قَالَ:

(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِذَا أتَاهُ‏ الْمَغْنَمُ‏ أخَذَ صَفْوَهُ وَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ؛ ثُمَّ يَقْسِمُ مَا بَقِيَ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ وَ يَأْخُذُ خُمُسَهُ؛ ثُمَّ يُقَسِّمُ[3] أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ النَّاسِ الَّذِينَ قَاتَلُوا عَلَيْهِ؛ ثُمَّ قَسَمَ الْخُمُسَ الَّذِي أَخَذَهُ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ، يَأْخُذُ خُمُسَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَفْسِهِ، ثُمَّ يُقَسِّمُ الْأَرْبَعَةَ الأخْمَاسِ بَيْنَ ذَوِی الْقُرْبَی وَ الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينِ وَ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ، يُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَمِيعاً؛ وَ كَذَلِكَ الْإِمَامُ يَأْخُذُ كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله [4])

إلی غَیرِ ذَلِکَ مِنَ النُّصُوصِ الَّتِی تَقِفُ عَلَیهَا فِی المَقَامَاتِ اللائِقَةِ. وَ إطلَاقـُهَا کَإطلَاقِ الآیَةِ.

و ظَاهِرُ الأصحَابِ کَمَا هُوَ صَرِیحُ عِبارَةِ (العلامة الحِلّي قدس سرّه فی) «المُنتَهی» و «التذکرة» وَ غَیرَها، عَدَمُ الفَرقِ فِی وُجُوبِ الخُمُسِ فِی الغَنَائِمِ بَینَ قَلِیلِهَا وَ کَثِیرِها؛ خِلافاً لِلمَحکيِّ عَن المُفید قدس سرّه فِی «الرِّسَالَةِ الغـَرِيَّةِ» (خ ل: العِزّیّة)[5] فَاعتَبرَ فیها بلوغَ عِشرینَ دیناراً.[6] و مُستنـَدهُ غَیرُ واضِحٍ کَمَا اعترَفَ بِهِ أیضاً جماعةٌ.

پانوشت:


[1]- الوسائل: الحدیث الاول من الباب الثاني من الخمس.

[2]- قال الخلیل بنُ أحمدَ قدس سرّه في کتاب العین، و هو أوّلُ کتابٍ دُوِّنَ في علم اللغة: «الغـُنمُ (وِزانُ القفل) هو الفَوزُ بالشَّیءِ في غیر مَشَقّةٍ». و قالَ صاحِبُ المُنجِد، و هو أدَقُّ کتب المتأخّرینَ فی اللغة: «غـَنِمَ یَغنـَمُ غـُنمًا الشّیءَ: فازَ به و نالـَهُ بلا بَدَلٍ» ثمّ قال: «الغـُنمُ و الغـَنیمُ و الغنیمة: ما یُؤخـَذُ مِنَ المُحارِبینَ عَنوَةً (بالقهر فی الحرب هذا هو المعنی الخاصّ للغنیمة)، و "المَکسَبُ" عمومًا؛ یُقالُ: "غنیمةٌ باردةٌ" أي: طیّبة أو بلا تعَبٍ». انتهیٰ. فبالجملة: نستنتج من استقصاء کتب اللغة قدیمًا و حدیثـًا أنّ الغنیمة و المکسبَ مترادفـَینِ إلّا أنّ فی الغنیمة زیادة مزیّةٍ کعدم المشقة و التعب أو البدل و العِوَض أو مثلِها... و لکن هذه المزیّة لا توجب تخصیص عموم معنی الکسب فی الغنیمة، فإنها لا تـُنافي ظهورَ الغنیمة في عموم معنی الکسب أو المکسب، بالانصراف الذهني، بل بالتبادر العرفيّ کما لا یخفیٰ. (سج)
[3]- لا یخفی ترجیحُ الإعراب بالثلاثيّ المجرّد إذا کان المقسومُ علیه قلیلاً، کما سبق؛ و ترجیحُهُ بباب التفعیل إذا کانوا کثیراً؛ کما هنا.
[4]- الوسائل: الحدیث3 من الباب1 من أبواب قسمة الخمس. قال أفقه الفقهاء شیخ الطّائفة الطّوسيّ قدس سره فی الإستبصار، ذَیلَ هذه الرّوایة: «فَلَا يُنَافِي الْخَبَرَ الْأَوَّلَ مِنْ أَنَّ الْخُمُسَ يُقْسَمُ سِتَّةَ أَسْهُمٍ. لِأَنَّهُ إِنَّمَا تَضَمَّنَ حِكَايَةَ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ أَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يَأْخُذُ مِنَ الْخُمُسِ سَهْمَ اللَّهِ وَ سَهْمَ نَفْسِهِ وَ هُمَا سَهْمَانِ مِنْ سِتَّةٍ؛ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَنِعَ مِنْ ذَلِكَ بِالْخُمُسِ حَتَّى يَتَوَفَّرَ الْبَاقِي عَلَى الْمُسْتَحِقِّينَ الْبَاقِينَ. وَ لَيْسَ فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ صلی الله علیه و آله قَالَ إِنَّ هَذَا حُكْمٌ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَجُوزُ خِلَافُهُ؛ بَلْ هُوَ حِكَايَةُ فِعْلِهِ صلی الله علیه و آله وَ ذَلِكَ لَا يُنَافِي مَا تَضَمَّنَ الْخَبَرُ الْأَوَّلُ مِنْ وُجُوبِ قِسْمَةِ الْخُمُسِ عَلَى سِتَّةِ أَسْهُم‏... الخ» (الإستبصار فيمَا اختلفَ من الأخبار، 2/57، الباب31 من کتاب الزّکاة، الحدیث2).
[5]- "المسائل الغَرِيّة"، أو: "العِزّيّة"؛ و یُمکِن أن یکونَ عنوانُها مَصَحَّفًا مِن "الغـُزّیّة" نسبةً إلی الغـُزّ أو الأوغوز، من أتراکِ آسیَا الوُسطی أو بلاد الخراسان القدیمة.(سج)
[6]- أی: اعتبرَ قدس سره للغنیمة نِصابًا کنصاب الکنز.