اقرار ابوبكر به هجوم به خانه حضرت زهرا سلام الله عليها

مذهبی

 اقرار ابوبكر به هجوم به خانه حضرت زهرا سلام الله عليها

اقرار ابوبكر به هجوم به خانه حضرت زهرا سلام الله عليها

 طرح شبهه

عبد الرحمن دمشقيه، نويسنده معاصر وهّابى، در مقاله‌اش با عنوان «قصة حرق عمر رضي الله عنه لبيت فاطمة رضي الله عنها» كه در سايت «فيصل نور» آمده، درباره روايت إبن أبي‌شيبه مى‌نويسد:

1. وددت أني لم أحرق بيت فاطمة... (قول أبي بكر). فيه عُلْوان بن داود البجلي.

  • لسان الميزان، ج4، ص218، ترجمه رقم 1357- 5708 و ميزان الاعتدال، ج3، ص108، ترجمه رقم 5763.

قال البخاري و أبو سعيد بن يونس و ابن حجر و الذهبي «منكر الحديث» و قال العُقيلي.

  • الضعفاء للعُقيلي، ج3، ص420

ترجمه: در روايت ابوبكر، نام داوود بن عُلْوان بَجَلِى وجود دارد كه بخارى، ابوسعيد بن يونس،‌ ابن حجر و عقيلى وى را منكر الحديث مى‌دانند.

اصل روايت در منابع اهل سنت

ابن زنجويه در الأموال، ابن قتيبه دينورى در الإمامة والسياسة، طبرى در تاريخش، ابن عبد ربه در العقد الفريد، مسعودى در مروج الذهب، طبرانى در المعجم الكبير، مقدسى در الأحاديث المختاره، شمس الدين ذهبى در تاريخ الإسلام و... داستان اعتراف ابوبكر را با اندك اختلافى نقل كرده‌اند كه متن آن را از كتاب الأموال ابن زنجويه،‌ از دانشمندان قرن سوم اهل سنّت نقل مى‌كنيم:

أنا حميد أنا عثمان بن صالح، حدثني الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، حدثني علوان، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أباه عبد الرحمن بن عوف، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه في مرضه الذي قبض فيه...

فقال [أبو بكر]:

«أجل إني لا آسى من الدنيا إلا على ثَلاثٍ فَعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أَنِّي تَرَكْتُهُنَّ، و ثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن، و ثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله (ص)، أما اللاتي وددت أني تركتهن، فوددت أني لم أَكُنْ كَشَفْتُ بيتَ فاطِمَةَ عن شيء، و إن كانوا قد أَغْلَقُوا على الحرب... .

عبد الرحمن بن عوف به هنگام بيمارى ابوبكر به ديدارش رفت و پس از سلام و احوال‌پرسى، با او گفت و گوى كوتاهى داشت. ابوبكر به او چنين گفت:

من در دوران زندگى بر سه چيزى كه انجام داده‌ام تأسف مى‌خورم، دوست داشتم كه مرتكب نشده بودم، يكي از آن‌ها هجوم به خانه فاطمه زهرا بود، دوست داشتم خانه فاطمه را هتك حرمت نمى‌كردم؛ اگر چه آن را براى جنگ بسته بودند... .

  • الخرساني، أبو أحمد حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله المعروف بابن زنجويه (متوفاى251هـ) الأموال، ج 1، ص387؛
  • الدينوري، أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة (متوفاي276هـ)، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 21، تحقيق: خليل المنصور، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1418هـ - 1997م، با تحقيق شيري، ج1، ص36، و با تحقيق، زيني، ج1، ص24؛
  • الطبري، محمد بن جرير (متوفاي 310هـ)، تاريخ الطبري، ج 2، ص 353، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت؛
  • الأندلسي، احمد بن محمد بن عبد ربه (متوفاي: 328هـ)، العقد الفريد، ج 4، ص 254، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان، الطبعة: الثالثة، 1420هـ - 1999م؛
  • المسعودي، أبو الحسن على بن الحسين بن على (متوفاى346هـ) مروج الذهب، ج 1، ص 290؛
  • الطبراني، سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم (متوفاي360هـ)، المعجم الكبير، ج 1، ص 62، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء - الموصل، الطبعة: الثانية، 1404هـ – 1983م؛
  • العاصمي المكي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي (متوفاي1111هـ)، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 2، ص 465، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1419هـ- 1998م.

نقد و بررسى شبهه عبد الرحمن دمشقيه

پاسخ اوّل: نقل روايت با سند‌هاى ديگر

اين روايت با چندين سند نقل شده است كه تنها در يكى از آن‌ها «علوان بن داوود» وجود دارد؛ از جمله شمس‌الدين ذهبى پس از نقل روايت مى‌گويد:

رواه هكذا و أطول من هذا ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن صالح بن كيسان، أخرجه كذلك ابن عائذ.

ابن وهب و نيز ابن عائذ، اين روايت را با تفصيل بيشترى نقل كرده‌اند.

  • الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (متوفاي748هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج3، ص118، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ -1987م.

در اين سند هيچ نامى از علوان بن داوود به ميان نيامده و ليث بن سعد به طور مستقيم‌ از صالح بن كيسان روايت را نقل كرده است.

ابن عساكر نيز با اين سند روايت را نقل مى‌كند:

أخبرنا أبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي وأم المؤيد نازيين المعروفة بجمعة بنت أبي حرب محمد بن الفضل بن أبي حرب قالا أنا أبو القاسم الفضل بن أبي حرب الجرجاني أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن نا أبو العباس أحمد بن يعقوب نا الحسن بن مكرم بن حسان البزار أبو علي ببغداد حدثني أبوالهيثم خالد بن القاسم قال حدثنا ليث بن سعد عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه... .

و پس از نقل روايت مى‌گويد:

كذا رواه خالد بن القاسم المدائني عن الليث و أسقط منه علوان بن داود و قد وقع لي عاليا من حديث الليث و فيه ذكر علوان.

یعنی: مدائنى نيز اين روايت را از ليث نقل كرده و در از آن علوان بن داوود نامى‌ نبرده و روايتى كه من از ليث نقل كرده‌ام و علوان در آن وجود دارد، با سلسه سند كوتاه‌ترى نقل شده است.

  • ابن عساكر الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله (متوفاي571هـ)،‌ تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج 30، ص417 ـ 419، تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر - بيروت - 1995.

بلاذرى در انساب الأشراف همين روايت را با سند ذيل نقل مى‌كند:

حدثني حفص بن عمر، ثنا الهيثم بن عدي عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري أن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبي بكر في مرضه... .

  • البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر (متوفاي279هـ) أنساب الأشراف، ج 3، ص 406 ، طبق برنامه الجامع الكبير.

استفاضه و تقويت روايت با سندهاى متعدد

بنابراين، دست كم اين روايت با سه سند گوناگون نقل شده است. حتّى اگر فرض كنيم كه همه اين اسناد مشكل داشته باشند، باز هم نمى‌توانيم از حجيّت آن دست برداريم؛ زيرا بر مبناى قواعد علم رجال اهل سنّت، اگر سند روايت از سه عدد گذشت، حتّى اگر همه آن‌ها ضعيف باشد، يك‌ديگر را تقويت كرده و حجّت مى‌شود؛ چنانچه بدر الدين عينى (متوفاي 855هـ) در عمدة القارى به نقل از محيى الدين نووى مى‌نويسد:

و قال النووي في (شرح المهذب):

إن الحديث إذا روي من طرق و مفرداتها ضعاف يحتج به، على أنا نقول: قد شهد لمذهبنا عدة أحاديث من الصحابة بطرق مختلفة كثيرة يقوي بعضها بعضا، وإن كان كل واحد ضعيفا.

ترجمه: نووى در شرح مهذب گفته است: اگر روايتى با سند‌هاى گوناگون نقل شود؛ ولى برخى از راويان آن ضعيف باشند، باز هم به آن احتجاج مى‌شود، افزون بر اين كه ما مى‌گوييم: تعدادى حديث از صحابه و از راه‌هاى گوناگونى نقل شده است كه برخى از آن برخى ديگر را تقويت مى‌كنند؛ اگرچه هر يك از آن احاديث ضعيف باشند.

  • العيني، بدر الدين محمود بن أحمد (متوفاي 855هـ)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج 3، ص 307، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

ابن تيميه حرّانى در مجموع فتاوى مى‌نويسد:

تعدّد الطرق و كثرتها يقوي بعضها بعضا حتى قد يحصل العلم بها و لو كان الناقلون فجّارا فسّاقا فكيف إذا كانوا علماء عدولا و لكن كثر في حديثهم الغلط.

ترجمه: زيادى و تعدد راه‌هاى نقل حديث، برخى برخى ديگر را تقويت مى‌كند كه خود زمينه علم به آن را فراهم مى‌كند؛ اگر چه راويان آن فاسق و فاجر باشند؛ حال چگونه خواهد بود حال حديثى كه تمام راويان آن افراد عادلى باشند كه خطا و اشتباه هم در نقلشان فراوان باشد.

  • ابن تيميه الحراني، أحمد عبد الحليم أبو العباس (متوفاي 728 هـ)، كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، ج 18، ص 26، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي، ناشر: مكتبة ابن تيمية، الطبعة: الثانية.

پس:

هنگامى كه روايتى طرق متعدد داشته باشد و راويان آن همگى فاسق و فاجر باشند، هم‌ديگر را تقويت كرده و حجت مى‌شود، روايت اقرار ابوبكر كه تنها يكى از راويان آن متّهم به «منكر الحديث» بودن شده است، به يقين حجّت خواهد بود.

محمد ناصر البانى در ارواء الغليل پس از نقل طُرُق يك روايت مى‌گويد:

و جملة القول: أن الحديث طرقه كلها لا تخلو من ضعف ولكنه ضعف يسير إذ ليس في شئ منها من اتهم بكذب وإنما العلة الارسال أو سوء الحفظ ومن المقرر في « علم المصطلح » أن الطرق يقوي بعضها بعضا إذا لم يكن فيها متهم.

ترجمه: خلاصه آن كه، تمام سند‌هاى اين حديث بدون ضعف نيست؛ اگر چه ضعف مهمى نيست؛ زيرا كسى كه متهم به دروغ باشد، در طُرُق حديث وجود ندارد و علّت ضعف يا ارسال آن است و يا كم حافظه بودن راوى. از مسائل ثابت شده در علم رجال اين است كه سندهاى متعدد در صورتى كه در سلسله سند فرد متّهمى نباشد، يك‌ديگر را تقويت مى‌كنند.

  • الباني، محمد ناصر، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، ج 1، ص 160، تحقيق: إشراف: زهير الشاويش، ناشر: المكتب الإسلامي - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية، 1405 - 1985 م.

در نتيجه، اين روايات حتّى اگر از نظر سند هم ضعيف باشند‌، بازهم حجّت و قابل استدلال هستند.

ارسال نظر

نام
ایمیل (منتشر نمی‌شود) (لازم)
وبسایت
:):(;):D;)):X:?:P:*=((:O@};-:B/:):S
نظر خصوصی
مشخصات شما ذخیره شود ؟[حذف مشخصات] [شکلک ها]
کد امنیتی

پربازديدها

شبکه های اجتماعی